widgeo.net

2026/02/13

شغف




قترب منها برفق .. احاط خصرها باحد ذراعيه .. وازاح بالاخر خصلة قد تهدلت على وجنتها .. اقترب اكثر من وجهها حتى لفحت انفاسه شفاهها !
رن جرس هاتفه لينتزعهما بعنف .. بدا انه يحادث احد ف غضب وانه على عجلة من امره .. استأذنها وانصرف سريعا تاركا اياها فى مشاعر شتى لا تدرى ما هى بالتحديد .. !
استدارت لتنظر من نافذتها .. فاجأها بقبلة سريعة على رقبتها ومال ليهمس ف اذنها برفق .. سنكمل من حيث انتهينا

وصال

 


اكتب لى رسالة بطريقتنا التقليدية .. تلك الطريقة التى لا يجيدها مرتادى مواقع التواصل الاجتماعى .. التقط قلمك واوراقك .. خط كلماتك حرفا حرفا .. اخبرنى كم تحبنى وكم تذوب بى عشقا .. اخبرنى كيف تعشقنى فى سكونى وصمتى وشرودى وجنونى ! عطرها بعطرك واجعل رائحتها تفوح مثلك .. كى اقرأها كل مساء واحتضنها فى ليالى شتاء غيابك !

نبض



 هو معها فى كل حين .. يراقب ضحكاتها .. حديثها ..

وحتى حركاتها وسكناتها ..

يبتهج حين تبتسم .. يحزن حينما تعبث .. ويتوه فى عالم اخر حينما تشرد بذهنها بعيدا ..

ربما قد تقيدت فى كيانه .. فى قلبه .. فى عقله .. فلم يعد يرى العالم الا من خلالها ..

فيتسع وسع الكون حينما تضحك .. ويضيق حتى انه بالكاد يلتقط انفاسه حينما تبكى ..

فما عاد للكون معنى سواها وتلك الاوقات التى تكون معه ..

فالحياة هى .. وهى الامل الذي لاجله يتنفس !

CaRmEn

2017/03/22

حدوتة



كان يا ماكان ..
حدوتتنا بتبدأ من قديم الزمان ..
بنوتة رقيقة عايشة فى سلام وامان ..
كل همها ان لحظتها تعدى
من غير قلق ولا حرمان ..

دخل الحب قلبها فجأة
من غير خبط ولا استئذان ..
عاشت احلى ايام عمرها
فى احلام وردية واطمئنان ..
فجأة العالم بقى له طعم جديد
وقلب من ابيض واسود لألوان ..

عارف انت الحب لما يسكنك
ويقلب جواك كل ميزان ؟!
او يخطفك من نفسك ويرميك فى اى مكان ؟!
وماتشوفش فى العالم الا حبيبك
ولا تلمح طيف اى انسان ؟!
وكل الكلام حواليك تسمعه
كأنه غنا بصوت رنان ..
وتلاقى نفسك فجأة بتقول اشعار
ولا اجدعها فنان ..

عارف بقى لما تصحى من الحلم
وكأن كل اللى جرى ماكان ؟!
وتشوف الدنيا ضلمة
وكأنك حبيت وهم او بقايا انسان ؟
شئ بارد كل اللى جواه صخر
وقلب فاضى مش عارف يديك ذرة حنان !
وتحاول وتضحى وتستحمل
والنهاية اهو كان كله كلام فى كلام !
وقت وكان بيتقضى
واهى اى عيشة والسلام ..
ويقولك .. انت فعلا كنت عايش فى الاحلام ..

لاهو انت كنت فاكر انى بسهولة احبك ؟
وانى لما لصدرى اضمك ..
كده خلاص عشقتك ؟!
وان كل يومى يبقى انت ..
اكون فى هواك دايب او بحسك ؟!
وان روحى تبقى روحك ..
ونبضى جوة قلبك ..
وكلامى قبل ماقوله بسمعه منك ..
ابقى خلاص لك وبيك
وماعرفش فى يوم اقول انى بعتك ؟؟!

وصحيت من حلمها على جرح جديد
كأن مش مكتوبلها تعيش يوم سعيد
وكل اللى يدخل قلبها ..
لازم تكون مشاعره حديد

او يمكن العيب من عندها !
وهى اللى مش عارفة تحافظ على قلبها ..
ومش عارفة لمين تدى حبها ..

وتوتة توتة
خلصت ببساطة الحدوتة
حلوة ولا ملتوتة ؟؟!

تمت

2016/07/08

قهوة



كنت ابحث عنه وسط الوجوه المتناثرة فى كل مكان .. تلك الالة الزمنية التى تعبر بى سنة بعد اخرى ولازلت ابحث عن ذلك الوجه الذى صادفنى يوما فى احد المقاهى .. لازالت اذكر فنجان القهوة الذى قدمه لى دون ان يعرف ما اسمى ! 
وكيف يعرف اى نكهات القهوة افضل !! 
لازلت اذكر بسمته التى اغتصبها من وسط الحزن الدفين الذى يسكن ملامحه ويغرق بعينيه الذابلتين .. لازلت اذكر كلماته التى القاها على مسامعى ثم ذهب بعيدا وتركنى احدق فى فنجانه الذى لم يرتشف منه قطرة واحدة ... حتى انى ظننت لوهلة انه مجرد طيف ! 
لازلت اذكر انفاسه وهى تخترقنى حين اخبرنى بذات النبرات الحزينة : أعشق تلك المرأة التى تعشق مرارة القهوة مثلك !
لازلت ابحث عنه ولازال يبحث عنى .. ربما تقابلنا فى بعد مقهى اخر .. فى زمن اخر .. فى بُعد اخر !


2015/09/03

المعادلة المستحيلة


بيفضلوا بالسنين اصحاب ..
اول ما يبقوا احباب ..
بيخسروا بعض !
بيفضلوا بالسنين اصحاب ..
يكتشفوا انهم كان لازم يكونوا احباب ..
ويقضوا حياتهم مع بعض !



2014/11/28

اين الكنز ؟ | عمل مشترك Carmen & Ahmed Hassan


 
الحلقة الثالثة من القصة الخيالية الرائعة .... الفكرة فكرة الكاتب الرائع دائما أحمد حسن القصة من تأليفه واخراجه وكل حاجة انا يادوب عملت الصياغة بس ^_^ وشرف لى انى اشارك معاه فى عمل حتى لو بدور بسيط زى ده :) القصة من وجهة نظرى بتناقش جوانب اخلاقية كتير فى اسلوب درامى شيق يارب تعجبكم وتابعو معانا الحلقات :)

الحلقة الاولى

الحلقة الثانية

 5 -  اللصوص  :

ظل يوسف منطلقا بالجواد بأقصي سرعة فلم يكن لديه استعداد ان يضيع لحظة واحدة قبل ان يصل للكنز .. وقد صار الامل في قلبه قوي جدا بعد ان زادت فرصته في الحصول عليه بسرعة اكبر .. مالت الشمس الي الغروب ولازال مستمرا بسرعته القصوي مما اشعره بالاجهاد الشديد وقد شعر ايضا ان الجواد قد بلغ به الارهاق مبلغه .. فقرر ان يضع رحاله قبل ان يحل الظلام حتي يأخذ قسطا من الراحة  ..

هبط من فوق جواده ونصب خيمته خلف جبل كبير بعيدا عن الانظار .. تناول بعض من طعامه ثم آوي الي فرشته وظل ينظر للقمر الذي كان في ليلة تمامه بدرا مرت عدة دقائق ثم سقط في نوم عميق .. وحتي في احلامه كانت كلها مختلطة علي نحو عجيب وكانت تدور جميعها حول الكنز وحصوله عليه ..

تارة يري حاله يجلس فوق مقعد كبير موشي ببعض الاحجار الكريمة كأنه عرش ملك عظيم محاط باناس كثيرون ينتظرون رضاه وعطاياه .. وتارة يري حاله يتزوج من أجمل فتيات عشيرته في عرس مهيب يتحاكي عنه الجميع .. وتارة أخري حوله ابناء كثيرون يتحدثون يتسامرون ويراقبهم حتي يصبحوا فتيان اقوياء مثله ..

اهتز المشهد فجأة امام عينيه وتناهي الي مسامعه ضجة عالية وحوافر اجياد قوية تقترب .. ثم استيقظ من نومه دفعة واحدة ولازالت الجياد تقترب من موقعه وفي سرعة ادرك انها تخص اللصوص التي تحدث عنهم رجل الكهف .. لم يستطع حمل شئ من متاعه الا اقل القليل زجاجة مياه وحيدة ثم انطلق بحصانه بسرعة كبيرة قبل ان تبلغه الجياد التي بدا من صوتها انها تفوق جواده سرعه وقوة ..

ولم يكن مخطأ في استنتاجه فسرعان ما لحقت به الجياد ومن فوقها بدا هؤلاء اللصوص الملثمون برغم الظلام المحيط .. لم يكن جواده قد حصل علي قدر كافي من الراحة بعد رحلته الشاقة وايضا هو لم يكن صافي الذهن بما يكفي للمراوغة .. ثم بدأ اللصوص يمطرونه بسهامهم بغزارة فاصابه منها سهم في كتفه واعقبه اخر اصاب فخذ الجواد في جرح غائر جعله يسقط بشدة متدحرجا فوق الرمال هو وفارسه وقد بدا ان الامر اصبح اكثر تعقيدا بكثير ...

تدحرج يوسف بعنف فوق الحصي وذراعه تنزف بشدة ولكن لم يكن هناك وقت للراحة وايضا اصابة جواده التي جعلت من العسير جدا النجاة من موقف كهذا .. تحامل يوسف علي نفسه وقام مسرعا يعدو بكل ما اوتي من قوة ومن خلفه الاصوات تعلو وتعلو وفي غمرة ارهاقه ويأسه تذكر رجل الكهف الذي ساعده في الصباح ولم يكن مكانه ببعيد بعد ان اقترب اليه كثيرا اثناء فراره من اللصوص واخذ يعدو من جديد متسلقا الجبل في صعوبة بسبب اصابته البالغة ..

واخيرا بعد عدة دقائق جعلتها المشقة كسنوات وسنوات وصل الي باب الكهف في قمة الجبل ولكن لحظه العسر وجد صخرة كبيرة تخفي مدخله تماما فأخذ يصرخ بصوت عالي حتي يسمعه الرجل وما ان خرج اليه استغاثه يوسف ان يسمح له بالاختباء عنده بعد ان اخبره ماحدث بعبارات سريعة منهكة ..

بدا ان الرجل متردد قليلا خائفا من اللصوص ان يتبعوا يوسف ويقودهم الي مكانه الا انه سمح له بالدخول في سرعة بعد ان رأي شبح جواد احد افراد العصابة يقترب خلف يوسف ثم اغلق الكهف بالصخرة من جديد وما ان دخل يوسف حتي سأله الرجل ماذا حدث فقص عليه ماحدث بالتفصيل وبعد عدة دقائق اذا بهم يسمعون صوت جلبة وعدة صيحات بالخارج ظلت تعلوا وتعلوا مما جعل يوسف ينهض من مكانه خائفا ويلتصق بالجدار همس الرجل في سرعة قائلا : لا تخشي شيئا منذ سنوات وهم يأتون الي هنا ولم يكتشفوا مكمني قط ..ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ .

ﻭ ﻇﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻭ ﻳﻔﺘﺸﻮﻥ ﻗﺮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﺳﻔﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭ ﺍﻟﻜﻬﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺮ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺘﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﺛﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻇﻠﺖ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﺗﺘﻌﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻻﺧﺮ , ﺣﺘﻲ ﻫﺪﺋﺖ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭ ﺳﺎﺩﺕ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﺸﺊ , ﺛﻢ ﻛﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﻟﻚ ﺍﻧﻬــ ... ,

ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺣﺘﻲ ﺳﻤﻊ ﻃﺮﻕ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭ ﺳﻤﻊ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﻪ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﻔﺘﺢ  !!

يتبع

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Template by:

Free Blog Templates